منتديات ودراوة للفكر والابداع
المواضيع الأخيرة
» اضخم مكتبة كتب الكترونية على النت للتحميل المباشر
السبت أكتوبر 10, 2015 6:04 am من طرف شموخ انسان

» للأستفادة من البحوث العلمية
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 1:56 am من طرف فدوة

» استحداث منظومة الكترونية
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 1:42 am من طرف فدوة

» نداء الى عبد الله النور الامين ابراهيم او من يعرفه
الجمعة أكتوبر 03, 2014 11:03 am من طرف ايمن النور

» السلام عليكم والرحمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:31 am من طرف فدوة

» السلام عليكم والرحمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:26 am من طرف فدوة

» هداياااااااااا للزوج
الأربعاء أغسطس 06, 2014 8:23 am من طرف الزهرة الجورية

» تخلص من داء الكبد الوبائي (ب) بفضل المنتجات الهاشمية
الثلاثاء يونيو 24, 2014 4:27 am من طرف غبيشة

» تعريفات طابعات ولابتوبر واسكنر وكاميرات وغيرها
الخميس مايو 29, 2014 2:42 am من طرف جابر الرميثي

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الإثنين أكتوبر 28, 2013 11:02 am

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مزية اللسان وثمرة الإحسان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default مزية اللسان وثمرة الإحسان في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 4:18 am

ابوالمعالي الامين المبارك

avatar
مزية اللسان وثمرة الإحسان



أضحت السمة السائدة اليوم في معظم المجتمعات هى تغليب السوء عن الحسن من الظن وهذه المسألة في حد ذاتـها سبباً قوياً ومباشراً لإشعال نار الفتنة والفرقة بين الأخوة علي مستوي الأسرة الأصغر مكانة والأكبر إرتباطاً ، فكيف به بين أبناء منطقة ما بعضهم ببعض , قبل السؤال عن الحال بين منطقة وأخري ؟ 0

فهكــذا وضع ، لابد أن يكون مبنياً على منفعة ومصلحة ما , وفي الغالب ودائما ما يكون وراءها فرد من أفراد الأسرة أو جماعة بالمنطقة أو جماعات بمناطق أخر ، ففي الأسرة الواحدة لربما يعود السبب في ذلك الي عدم الإتفاق في التوجهات ، أو الشعور بالظلم والتهميش وغيرها من المشاكل الأسرية التي لا حصر لها , أما علي مستوي الجماعة بمنطقة ما , أو الجماعات بمناطق أخري فإن ذلك لا يخرج بأي حال من الأحوال عن دائرة المصلحة الخاصة المحضة ، والتجارب والأدلة علي ذلك ما أكثرها ولا يسع المجال لسردها 0

إن من المتفق عليه من غير لبس أو تدليس , أن لكل فرد داخل أي مجموعة من المجموعات التي تشكل هذه المجتمعات (أين ما كانت) لابد أن يكون الفرد فيها حراً في فكره وطرحه وتوجهه , وله رؤيته ونهجه في سبيل تحقيق ذلك بضمان وجود المساحة الكافية من حرية التعبير وأبداء الرأي ، من غير قيود أو تبعية إلا مع من يشايعه التوجه والطرح بذات الرؤية والمنهجية , وفي مقابل ذلك ، ومن غير لبس أو تدليس أيضا , ومن دون مكابرة وتعنت ، لابد من القبول والإعترف بحتمية الرأي الآخر0

إن الإتفاق علي المبادئ والأساسيات من الضروريات والأولويات وللوصول أليها يجب أن تكون الخطي بثبات وعلي الطريق القويم , وعلي كل من يريد أن يسلك هذا الطريق القويم , أو ليصل من خلاله أو عبره الي تحقيق هدف وغاية , فلابد من أن يتبني منطق الحوار ثم الحوار , حيث من خلاله ترتسم معالم تحقيق الهـــدف , ومن خلاله أو عبره تتوفر دلالات حسن النوايا , اذ يتوجب علي المُحَاوِِر والمُتَحَاوَر أن يتصفا بالأدب والاخلاق الرفيعة ، لأن الأدب يعنى النقاش الثر الهادف البناء , البعيد عن العصبية والإرتجال , في إحترام متبادل وإلفة وتوادد ، والأدب يعنى التحلى بالأخلاق لأنـها من أولي مقومات بناء الشعوب والأمم ، والأدب يعني الرقي والسماحة ، والأدب يشرح الصدر ويئد الغل ، وبالأدب تكون للأمة مكانتـها التي تليق بـها , وبالأدب يعلو شأنـها وترتقي أعلي مراتب الرفعــة والتقدم , وتعضد من خلاله هيبتها , وما الأدب إلا الوقار ، وما الوقار إلا دلالـة من دلالات الإيمان , وما من مؤمن إلا وكان الإيثار صفة من صفاته , فما من مجتمع إتسم بسماحة الخلق وتمسك بالقيم ومتحلياً بالأدب واثقاً ومعتزاً بذاته , إلا وكان لقاء أفراده علي المحبة والتسامح , وحوارهم بالتي هي أحسن , وسعة الصدر ورحابته سمتهم , والإتزان والحكمة والعقلانية ديدنهم , والحجة بالبرهان والدليل الحق , لا بالتهجم والتهكم , والفصاحة والبلاغة أسلوبهم , ليس السب والشتم , مجتمع لا تغيب فيه الرؤيا الثاقبة , ولم يُتناسي أو يُتجاهل فيه التخطيط السليم , مجتمع غني وجدير بكفاءة أبنائه وبناته , وبأمانة وصدق نواياهم إلا وكان إستثمارهم في الوقت والعمل موفقاً ومرهوناً بكل النجاحات 0 والحكمة تقول : إذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع معك مزية اللسان وثمرة الإحسان 0
والله من وراء القصد

2default رد: مزية اللسان وثمرة الإحسان في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 1:02 pm

طارق عبدالرحيم الصديق


ابو المعالى وانت تغوص فى المواضيع الحساسه وتطرحها بكل جراءه وشجاعه نقول لك
لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك»، دعانا الله عز وجل لاستخدام جميع حواسنا بما يرضيه وبما يوجب طاعته، فاللسان هو ذلك العضو الذي يتحرك دائما دون دأب ودون كلل أو تعب، وهو عضو يجب استخدامه في الذكر الحكيم والكلمة الطيبة والدعاء، اما من يستخدم لسانه في السب والشتم والنميمة فإنما يجني على نفسه ويستحق غضب الله سبحانه وتعالى عليه وسيحل عليه العقاب من رب العالمين وهذا يبعد عنه الناس لأن النميمة وذكر الاخرين بالاقوال المشينة تجعل الجميع ينفرون منه، لان من يذكر الآخرين بالسوء امامهم فلا بد ان يذكرهم بالاسوأ امام الآخرين، والغيبة والنميمة من الكبائر اذ شبهها الله عز وجل بأكل لحم الآخرين نيئا، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم – الحجرات 12).
سبحان الله، اللسان صغير الحجم متواجد في الفم ولكنه كثير الحركة دون تعب صاحبه فمن استخدمه استخداما سيئا يغضب الله ورسوله ويؤذي الآخرين ويكثر الاعداء ويبعد الاصدقاء وبذلك تكثر السيئات والعقاب من رب العالمين في الدنيا والآخرة، اما من استخدمه في ذكر الله وقراءة القرآن والدعاء لنفسه وللآخرين فإن ذلك يرضي الله ويقرب الناس منه ليستمتعوا بكلامه الطيب واقواله المأثورة.

ولكن كيف نقوّم اللسان ونجعله يبتعد عن الغيبة والنميمة وعن كل ما يغضب الله؟ لابد من شغل اللسان بالقراءة المفيدة سواء قراءة القرآن او قراءة الكتب المفيدة والتحدث مع الآخرين بما يرضي الله ورسوله والابتعاد عن كل من يتحدث عن الآخرين بالسوء لأن الغيبة والنميمة مثل الوباء تنتقل العدوى من شخص لآخر يخالطهم فمن الافضل الابتعاد عن هذه المجتمعات والافراد الذين ليس لهم اي وظيفة في الحياة غير ذكر الآخرين بما يكرهون وذكر عيوبهم. واجعل لسانك جميلا بالاحاديث الطيبة وبالكلمات المنتقاة وبالادعية الصالحة واشغل وقت الفراغ بالاعمال الصالحة وبأداء واجباتك على اكمل وجه واستعذ بالله من الشيطان الرجيم دائما باللسان صغير الحجم ولكن اثره كبير في النفوس، وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من قذف المحصنات اذ ان اللسان كالمنشار ان استخدمته الاستخدام الحسن فإنك تكون محبوبا من الله ومن الآخرين وان استخدمته الاستخدام السيء فإنك تكون منبوذا من الجميع وتترك آثارك في النفوس مدى الدهر.


[b][center]

3default رد: مزية اللسان وثمرة الإحسان في الخميس نوفمبر 04, 2010 12:10 am

ابوالمعالي الامين المبارك

avatar
ابو المعالى وانت تغوص فى المواضيع الحساسه وتطرحها بكل جراءه وشجاعه نقول لك
لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك ، وهل ياترى أننى قد خنت لسانى ؟
الأخ طارق الشكر لك لمداخلتك وإجتهادك ، وأود أن أوكد لك علي حقيقة وهى أن ماجاء بتعقيبك يبتعد كل البعد عن ماوددت ويتعارض بالبتة عن مضمون البوست ، ولا يفوتنى أيضاً أن أقول لك أننى وأنت وغيرنا لعلي دراية تامة بقيمة اللسان الحسية واللفظية ودورهما بالسلب أو الإيجاب .
مع الود والتقدير

4default رد: مزية اللسان وثمرة الإحسان في الثلاثاء يوليو 16, 2013 5:35 am

basmaahmed

avatar
شكرا على الموضوع الجيد

http://wadrawa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى