منتديات ودراوة للفكر والابداع
المواضيع الأخيرة
» اضخم مكتبة كتب الكترونية على النت للتحميل المباشر
السبت أكتوبر 10, 2015 6:04 am من طرف شموخ انسان

» للأستفادة من البحوث العلمية
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 1:56 am من طرف فدوة

» استحداث منظومة الكترونية
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 1:42 am من طرف فدوة

» نداء الى عبد الله النور الامين ابراهيم او من يعرفه
الجمعة أكتوبر 03, 2014 11:03 am من طرف ايمن النور

» السلام عليكم والرحمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:31 am من طرف فدوة

» السلام عليكم والرحمة
الجمعة سبتمبر 12, 2014 3:26 am من طرف فدوة

» هداياااااااااا للزوج
الأربعاء أغسطس 06, 2014 8:23 am من طرف الزهرة الجورية

» تخلص من داء الكبد الوبائي (ب) بفضل المنتجات الهاشمية
الثلاثاء يونيو 24, 2014 4:27 am من طرف غبيشة

» تعريفات طابعات ولابتوبر واسكنر وكاميرات وغيرها
الخميس مايو 29, 2014 2:42 am من طرف جابر الرميثي

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 84 بتاريخ الإثنين أكتوبر 28, 2013 11:02 am

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المراة كما أرادها القرآن

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default المراة كما أرادها القرآن في الإثنين سبتمبر 27, 2010 7:35 am

مصعب عبدالعزيز

avatar

خطبة
المراة كما أرادها القرآن



الحمد لله الذي أوجدنا من العدم وجعلنا من أتباع خير الأمم، ورفعنا إلى أعالي القمم، واسبق عليكم من سوابق النعم، ودفع عنا وعن الأمة كل نقمة إنه الله الأكرم، أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، واحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في أفعاله، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، خلق الخلق لحكمة وطوى عليها علمه، وجعلنا في هذه الدنيا محل ابتلاء ومحنه، فاللهم إنا نسألك أن تثبتنا على طاعتك ومرضاتك، حتى نلقاك وأنت راض عنا يا رب العالمين واشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وإمامنا محمد عبدالله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، نشهد أنه قد بلغ الرسالة فأحسن تبليغها، وأدى الأمانة فأحسن أدائها، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، اللهم فصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار و صحابته الأخيار الأبرار وعلينا ومعهم وفيهم برحمتك يا ارحم الراحمين، وسلم تسليماً كثيرا، ثم أما بعد فيا أيها العباد فاني أوصيكم ونفسي الخاطئة المذنبة بتقوى الله، يا عباد الله، إن الله عز وجل من أسمائه الحكيم ومن حكمته العظيمة أنه عندما خلق الخلق وضع لهم النظام والقانون السماوي والشريعة السماوية التي ترتب لهم شؤون حياتهم، وتجعلهم سعداء في هذه الأرض تحت ظلال حكم الله تبارك و تعالى، وتحت ظلال كتاب الله وسنة نبيه –صلى الله عليه وسلم- ومن قبله من الأولياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام. وانه إذا اختل هذا القانون أو ه>ا النظام الإلهي بأي اسم وبأي نظرية وبأي قاعدة فانه سيحصل في المجتمعات و في العالم كما يحصل اليوم الذي نراه من اختلال القوانين ومن اختلال النظم ومن اختلاط الحابل بالنابل والعياذ الله تبارك وتعالى، فتجد أن الأمر قد اختل في طبيعة الإنسان، اختل تفكيره، اختلت نظرته إلى الحياة، اختلت نظرته حتى على المخلوقين معه، اختلت نظرة الرجل إلى المرأة واختلت نظرة المرأة إلى الرجل، واختلت كذلك بعض الأحوال والشؤون السماوية أو المناخية أو غير ذلك مما تكفل الله عز وجل بترتيبه وتنظيمه جل جلاله وتعالى في علاه، والشأن كل الشأن في خضوع العبد لإرادة الله عز وجل وفي ما يريده الله تبارك وتعالي جل جلاله و تعالى في علاه، قبل يومين قرأت في إحدى الصحف أن امرأة ألمانية تقول أن نساء الدول النامية، وبعض النساء من الدول النامية المقصود بها بلاد المسلمين، قد تعرضنا لازمات وأحوال بسبب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم، قلت ما هذا؟ ما هذا الهراء؟ ما دخل النساء في الدول النامية؟ ما هي أصلها نامية؟ أو يقال للذي لا يملك شي أنه تأثر بالاقتصاد العالمي؟ من الذي يتأثر أصلا غير أصحاب الثروات و الأموال و أصحاب العقارات وغير ذلك، هم المتأثرون، فلم تجعلون الدول النامية (الإسلامية) شماعة تعلقون عليها دنسكم ونجاساتكم وتخبطاتكم وتقلباتكم التي أثبتت فشلكم في هذه الحياة بينما كنتم تدعون أنكم أصحاب الرقي وأصحاب الحضارة في هذه الحياة و أنكم أسياد هذا العالم، كما قال أجدادكم (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحبائه) قالوا أجدادهم ذلك، قل (فلم يعذبكم بذنوبكم) بل أنتم بشر ممن خلق، لقد كنتم، نعم فضلكم الله على العالمين، ولكن بعد أن أخذ الله العهد (وأوفوا بعهدي أوفي بعهدي وإياي فرهبون) يا بني إسرائيل خاطب الله عز وجل هذه الفتيه و هذا القوم وهؤلاء الناس من بني إسرائيل و من كان على شاكلتهم وعياذ الله تبارك وتعالى، أما نساء المسلمين و اللاتي مشين، وانأ أخص على هذا الشرط، اللاتي مشين بمنهج الكتاب ومنهج السنة النبوية-صلى الله عليه وسلم-فإنهن يزددن ترقيا وحضارة وثباتا و رسوخا وشموخا ومنزلة ليس عند قومهم وليس في بلادهم و ليس في مجتمعاتهم بل في العالم كله، وإن الله عز وجل قد أثنى على النساء في القرآن، لم يثن على ذواتهن، بل أثنى على صفاتهن وتنوعت الآيات في ذكر صفات النساء في ظلال الإسلام سواء كن من نساء المسلمين، أي من أتباع أمة النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- أو من نساء مؤمنات اللاتي آمن بأنبيائهن ورسلهن الذين أرسل إليهن رسل الله و أنبيائه عليهم الصلاة والسلام. ولذلكم عندما أثنى الله عز وجل على مريم العذراء بأي وصف اثني عليها، بوصف كلنا يقرأه وكلنا يسمعه ويفقهه، (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها)وكأن مريم ابنة عمران ليس لها ميزة أو خصوصية إلا كونها محصنة لفرجها. نعم، إن هذا الوصف نحتاجه اليوم، ويا من انتم تشدقون و تنادون بمنهج مريم العذراء أم المسيح عيسى عليه السلام، ألا تأخذون منهجيتها في طهارتها وقدسيتها وعفافها وحفاظها على شرفها أم أنكم تبيعون شرفكم أو تبيعون عفتكم بأموال زاهدة وتنشرون ذلك الفساد والعياذ بالله تعالي، (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه) ثم قال (وكانت من القانتين) قدم إحصان الفرج على التصديق بالله وبكتبه بكونها كانت من القانتين أي من الخاشعين، سبحان الله، لأن كل ذلك مترتب على أول الصفة و إن نسائنا لابد أن يفقهن هذا التشريع وهذا التوجيه الإلهي، فإن ربكم يا نساءنا ويا نساء المؤمنين لا يمنعكن من أن تواكبن العصر والحضارة التي أنتم تعيشون فيها، ولكن إذا زج بكم في المجتمع وجاءتكم نداءات من هنا وهناك، فادخلوا فيها عن كنتن تردن ذلك ولكن بعقلانيه وبفكر وتمحيص وترتيب و باستخارة وأخذ منهجية أصلية هي قدسية المرأة في الإسلام ومكانتها في هذا العالم حتى إذا أخذت وتربعت على الكرسي الذي وضعه الله لك عند ذلك ستؤدين عملك أحسن أداء، ولقد أثنى الله تبارك وتعالى على امرأة هي زوجة ملك من ملوك الأرض، بل كان ذلك الملك ممن ادعى الربوبية والعياذ بالله تبارك وتعالى وهو فرعون، قال الله عز وجل (وضرب الله مثلا الذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيت في الجنة) أنت تسكنين في قصور زوجك فرعون، وتتمتعين بما تلذذ وطاب لك من الطعام والشراب، وألوف من بني إسرائيل رهن إشارتك خدما وحشما ما الذي تردينه لأن فرعون زوجك، قد استباح بني إسرائيل واستعبدهم و جعلهم عبيد له واستحيا نسائهم وذبح أبنائهم وجعلهم أذلة له كما قال الله تبارك وتعالى، ثم بعد ذلك عندما يأتي الإيمان إلى قلبك و يخالط خلجات نفسك وقلبك تطلبين من الله بيت في الجنة، دلالة على أنها لم تجد الراحة في القصور، ولم تجد الراحة في المباني العالية، ولم تجد الراحة في النعومة ولا في الترف ولا في البذخ، بل طلبت بيت عند الله جل جلاله وتعالى في علاه (ونجن من فرعون وعمله، ونجن من القوم الظالمين) سبحان الله، ولذلك الله عز وجل يريد استجاب الله دعائها، وهي امرأة نحن لا نعرفها إلا عندما قص القرآن لنا قصتها، فالله عز وجل يكرمها هي ومريم بأن يسكنان في الجنة في معية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الله تبارك تعالى (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خير منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات سيبات و أبكارا) قال أهل العلم السيب هي آسيا بنت مزاحم زوجة فرعون، والبكر هي مريم بنت عمران ستكون زوجتا رسول الله في الجنة، أكرمهم الله بصبرهن وثباتهن بإكرام الله لهن بأن يكن من زوجاته صلى الله عليه وسلم لأن لا يكافئ طهارة وعفة مريم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يكن من زوجاته ولا يكافئ ثبات وجلد وصبر وإيمان آسيا بنت مزاحم زوجة فرعون إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، إما أن يؤجرك في الدنيا ولأجر الآخرة أكبر، ولأجر الآخرة أعظم، ولنعم دار المتقين. يا أيها العباد، إن نسائنا اليوم لابد أن يفقهن حقيقة الجود في هذا الحياة والعمل الذي يكلفن به، لا نريد نسائنا كنساء الغرب، ولا نريد نسائنا كنساء غيرهن من غير أهل الإسلام، نعم، نحن نأخذ ما نستطيع أن تمشي به الحياة من علوم وفهوم في إطار ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، نتعلم و يتعلمن ما يردن من تفقه في الدين، تقول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها رحم الله نساء الأنصار، خصصت هذه الدعوة لناس الأنصار مع أنها مهاجرية، هي بنت أبي بكر الصديق من أهل مكة، أثنت على نساء الأنصار قالت لم يمنعهن الحياء من أن يتفقهن في دين الله فمدحتهن بصفتين بالتفقه في الدين وبحيائهن، لم تسلب مسألة الحياء منهن، فهن على طلبهن للعلم تفقهن في الدين أو غير ذلك، إلا أنهن في قمة حيائهن وحشمتهن وأدبهن لقد كانت المرأة في حيائها لا تمش في رابعة الطريق في رابعة النهار، لا تمش في وسط الطريق تزاحم الرجال لأنها حيية، وإنما تمشي على جنبات الطريق وتضع خمارها ونقابها و غطائها وجلبابها على وجهها حتى لا تعرف وحتى لا يسمع لها صوت وحتى لا يشم لها ريح، طاهرة مقدسة، فكانت تلكم النساء لا تعرف أهي مقبلة في الطريق أم مدبرة، لا يعرف الرجل هل هذه مقبلة أو مدبرة لأنها من حشمتها وحيائها وأدبها كوصف بنات شعيب، بنات شعيب، رضي الله عليهن وعليه السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، كن على ذلك الحياء، فجاءت إحداهن تمشي على استحياء، قالت عن أبي، وقال أهل التفسير على استحياء قالت، فيجوز للآية أن تصف مشيتها بالحياء وان يصف قولها بالاستحياء، تمشي على استحياء: الحياء وصف المشية، أو على استحياء قالت: وصف القول، فكلاهما ممدوح، على استحياء قالت عن أبي يدعوك ليجزيك أجر من سقيت لنا، قال أهل التفسير فجاءت تلك المرأة من بنات شعيب تمشي أمام سيدنا موسى حتى تريه الطريق، فقال ارجعي يا ابنة شعيب فامشي ورائي فإننا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء. أما اليوم، فالناس يتفننون إلى أعجاز النساء وأدبارهن وأخرجوهن من بيوتهن والعياذ بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل، نسأل الله السلامة والعافية في ذلك، أين المرأة لابد أن تعلم هذا ولابد أن تتقيد، كتب سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وصية للرجال ووصية للنساء، يوصي الجميع بأن يتعلمن سورتين في القرآن، سورة للرجال، وسورة للنساء، فكتب سيدنا عمر رضي الله عنه تعلموا سورة براءة أي سورة التوبة وهذا للرجال، وعلموا نسائكم سورة النور. من منا أيها الأحباب علم ولده وأخذ بوصية الفاروق، رضي الله تعالى عنه وأرضاه، تعلم هو وعلم أولاده سورة التوبة (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فيسحوا في الأرض أربعة أشهر) إلى آخر ما قال الله عز وجل ثم وصف فيها صفات المنافقين والعياذ بالله تبارك وتعالى ثم دعا بذلك على إتباع النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من أهل المدينة ومن الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور فيها حكم الزنا والزانية وفيها أحكام تتعلق بالنساء وبحجابهن وبظهور زينتهن ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن. آيات، أين المتدربون؟ وأين التالون؟ ما أكثر التالون والحفظة، ولكن المتدربون أين هم؟ أسال الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم ممن يأخذون بهذه الوصايا ويجعلنا وإياكم من خيار البرايا، أقول قولي هذا واستغفر الله العلي الجليل لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه ونثني عليه الخير كله، أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبد الله و رسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، نشهد أنه قد بلغ الرسالة فأحسن تبليغها، وأدى الأمانة فأحسن أدائها، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، اللهم فصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار و صحابته الأخيار الأبرار، وعلينا ومعهم وفيهم برحمتك يا ارحم الراحمين، وسلم تسليماً كثيرا، ثم أما بعد فيا أيها العباد، فإني أوصيكم ونفسي الخاطئة المذنبة بتقوى الله، يا عباد الله هناك مفاهيم خاطئة، وللأسف يعتقدها كثير أو بعض من المسلمين وهي التي تسبب موقف صعب للمسلمين في العالم وخاصة من جهة النظرة للنساء، يظن بعض المسلمين أنه لا ينبغي للمرأة أن تتعلم القراءة والكتابة، ويقول أن هذا لا يجدي نفع في المرأة، بل لو أن المرأة لو تعلمت القراءة والكتابة ربما تستخدمها في أمور لا تحمد عقباها، وأقول كذلك الرجل لو تعلم القراءة والكتابة لربما يستخدمها في شؤون لا تحمد عقباها والواقع يقول ذلك، فالمسألة لا فرق بين الرجل والمرأة في الطاعة ولا المعصية، ثم أخرج أبو داوود بإسناد صحيح عن الشّفاء ابنة عبدالله قالت كنت عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعندما دخل قال رسول الله لحفصة ألا تعليمن هذه رقية النملة كما تعلمينها الكتاب، قال أهل العلم تعليم الكتاب أي القراءة والكتابة واستدل أهل العلم من هذا الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى حفصة بنت عمر أن تعلم امرأة اسمها الشّفاء بنت عبدالله أن تعلمها رقية النملة أي لسعة النملة فتعلمها الرقية كما علمتها الكتابة. عجيب، توجيه نبوي يحتاج على وقفه. اليوم كثير من نسائنا أصابهن الجهل بسبب الظروف، ربما بعض العادات والتقاليد لا تسمح للمرأة أن تتعلم ولا تسمح للمرأة أن تكتب لشؤون أو أمور فيما بينهن أو فيما بين أزواجهن. عموماً، توصية النبي أن تتعلم المرأة الرقية حتى لا تذهب إلى رجل فيقرأ عليها ثم بعد ذلك تحصل خلوة ثم بعد ذلك يحصل مالا يحمد عقباه كما نسمع، بل كما سمعت شخصياً من نساء ثقات خاطبنني وقلن لي لقد كنا نحس بأننا أصبنا بمس أو بجان أو بغير ذلك، فذهبنا إلى بعض من يدع من المشايخ بوصف إحدى الرجال أو النساء أو غير ذلك، فذهبن إلى ذلك الرجل على أنه رجل يرقي بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا به يعمل معها كما يعمل الرجل مع زوجته، يخدرها بسحر، يذهب قوتها تحت تسلط السحر وبعض الطلاسم التي يقولها ومناداة الجن والشياطين والعياذ بالله، حتى يغضي على تلك المرأة المسكينة المغلوبة على أمرها شيء من الإغماء حتى يفعل فعلته، فإذا فعل فعلته وانتهى أعادها على ذلك وادعى انه رفع عنها الجان، مع أنه هو الذي أرسل غليها الجان، وهو الذي سحرها والعياذ بالله، ساحر ماذا تنتظر من هذا الساحر؟ لقد كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومذهب الإمام مالك رحمه الله تعال أن الساحر ليس له حل إلا أن تضرب عنقه بالسيف لأنه دجال، كذاب، زاني كافر والعياذ بالله تعالى، ولكنني أرى رؤوس السحرة بدأت تظهر أكثر بل سحرة وساحرات (ومن شر النفاثات في العقد) النساء، والعياذ بالله تبارك وتعالى وما أظن ذلك إلا فتنة ستنتشر مقدمة وممهدة لبروز المسيخ الدجال أكبر ساحر عرفته الأرض والسماء، اللهم عافنا من بلاء ذلك الرجل، من بلاء ذلك الدجال، اللهم إنا نعوذ بك من فتنة المسيخ الدجال. خذوا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم، علموا نسائكم الرقية فلا تدعوا نسائكن يذهبن إلى أقوام لا علم لهم ولا تقوى لهم ولا شرع لهم، بل أتعجب عندما تتصل امرأة برجل على قناة فضائية وتقول و تقول وتعطيه اسمها واسم أبيها وأمها واسم زوجها والعائلة كلها، ثم إذا نظرت إلى هذا الذي يدع أنه يفك السحر، أعوذ بالله من شكله، شيطان من الشياطين. أتعجب، أين أنتم؟ ألا تنظرون إلى هؤلاء الوجوه؟ وجوه غبره، وجوه مظلمة، كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما، ألا ينظر هذا الواحد، أين بصيرة الإنسان؟ أين بصيرة المؤمن؟ لكننا تركنا القرآن، تركنا النور، هجرنا القرآن هجرنا الذكر هجرنا التسبيح، لا تسبيح لا ذكر لا قرآن، من أين يأت النور في العين؟ أويت النور فقط بالدعاء؟ اللهم اجعل في سمعي نورا وفي بصري نورا، ألم يجعل الله النور في القرآن؟ (فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه) النور القرآن الكريم، (لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) لكن الواحد إذا عاش في الظلمات، ظلمات بعضها فوق بعض (إذا أخرج يده لم يكد يراها، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) اللهم اجعلنا منورين، اجعل في أسماعنا نورا وفي أبصارنا نورا. ثم قال وعلموهن الكتابة، الكتابة التي تعينهن على تعليم أبنائهن لطاعة الله عز وجل، لو كنا تعلمنا التعلم الشرعي والتعلم العلمي لكتفينا بتعليم أبنائنا وبناتنا المناهج، لا أحتاج لخبيرة من بريطانيا أو أمريكا أو كندا أو غير ذلك كي تعلم أبني، بل أنا اعلمه، يفترض هذا، لكن الواقع يقول غير ذلك، شئت أم أبيت، فإما أن تمشي بالواقع وأن ترضى به، وإما أن تغير الواقع، وتغيير الواقع ليس مستحيلا، قد يكون صعباً ولكن من استعان بالله فإن الله عز وجل بقدرته يغير لك العالم، قال سبحانه وتعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإذا غيرت ما بنفسك، فإن الله قد وعدك بأن يغير لك العالم كما غير الله الكعبة لرسول الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام). أسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، ثم صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) اللهم فصل وسلم وبارك على الرحمة المهداة والنعمة المسداة سيدنا وحبيبنا محمد ابن عبدالله وارض اللهم عن أهله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن سار على دربه ومنهاجه إلى يوم الدين وعلينا ومعهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أذل الكفر والكافرين، اللهم دمر أعدائك أعداء الدين، اللهم خلص أولى القبلتين وأحفظ الحرمين الشريفين، وأحفظ هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من الفتن والمحن والحروب والآلام والأسقام يا رب العالمين، اللهم أرفع البلاء والمصائب والحروب عن بلاد المسلمين خاصة وعن فلسطين وعن العراق وعن كل بلاد من بلاد المسلمين، وارفع البلاء عن الإخوان المسلمين في اندونيسيا الذين تضرروا بالفيضانات والزلازل ربنا أكشف عنا العذاب إنا مؤمنون، وارفع البلاء والأزمات والفتن والأمراض ما ظهر منها وما بطن عن بلادنا خاصة وعن بلاد المسلمين أجمعين

تحياتى

2default رد: المراة كما أرادها القرآن في الإثنين سبتمبر 27, 2010 12:18 pm

طارق عبدالرحيم الصديق


المراة هى الام والاخت والزوجه ولذلك كرمها الاسلام يا اخ مصعب
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام؛ فأين النظم الأرضية من نظم الإسلام العادلة السماوية، فالنظم الأرضية لا ترعى للمرأة كرامتها، حيث يتبرأ الأب من ابنته حين تبلغ سن الثامنة عشرة أو أقل؛ لتخرج هائمة على وجهها تبحث عن مأوى يسترها، ولقمة تسد جوعتها، وربما كان ذلك على حساب الشرف، ونبيل الأخلاق.
وأين إكرامُ الإسلام للمرأة، وجَعْلُها إنساناً مكرماً من الأنظمة التي تعدها مصدر الخطيئة، وتسلبها حقها في الملكية والمسؤولية، وتجعلها تعيش في إذلال واحتقار، وتعدها مخلوقاً نجساً؟.
وأين إكرام الإسلام للمرأة ممن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها في الدعايات والإعلانات؟.
وأين إكرام الإسلام لها من الأنظمة التي تعد الزواج صفقة مبايعة تنتقل فيه الزوجة؛ لتكون إحدى ممتلكات الزوج؟ حتى إن بعض مجامعهم انعقدت؛ لتنظر في حقيقة المرأة وروحها أهي من البشر أو لا؟ !.
وهكذا نرى أن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.
وإن كان هناك من تقصير في حق المرأة في بعض بلاد المسلمين أو من بعض المنتسبين إلى الإسلام-فإنما هو بسبب القصور والجهل، والبُعد عن تطبيق شرائع الدين، والوزر في ذلك على من أخطأ والدين براء من تبعة تلك النقائص.
وعلاج ذلك الخطأ إنما يكون بالرجوع إلى هداية الإسلام وتعاليمه؛ لعلاج الخطأ.
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، وتذمم إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية.
أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم.
وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها.
وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد؟ !.
وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة؟!.
ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات؟!
ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها؟ !.
وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة؟ وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز؟.
إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجىء، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها.
وقد يكون لها نصيب من راتب تقاعد، أو نحوه، فتأكل منه حتى تموت؛ فلا رحم هناك، ولا صلة، ولا ولي حميم.
أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها-كما سبق-لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها.
أما الزعم بأن العفاف والستر تخلف ورجعية-فزعم باطل، بل إن التبرج والسفور هو الشقاء والعذاب، والتخلف بعينه، وإذا أردت الدليل على أن التبرج هو التخلف فانظر إلى انحطاط خصائص الجنس البشري في الهمج العراة الذين يعيشون في المتاهات والأدغال على حال تقرب من البهيمية؛ فإنهم لا يأخذون طريقهم في مدارج الحضارة إلا بعد أن يكتسوا.
ويستطيع المراقب لحالهم في تطورهم أن يلاحظ أنهم كلما تقدموا في الحضارة زادت نسبة المساحة الكاسية من أجسادهم، كما يلاحظ أن الحضارة الغربية في انتكاسها تعود في هذا الطريق القهقرى درجة درجة حتى تنتهي إلى العري الكامل في مدن العراة التي أخذت في الانتشار بعد الحرب العالمية الأولى، ثم استفحل داؤها في السنوات الأخيرة.
وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام.
هذه نبذة يسيرة، وصور موجزة من تكريم الإسلام للمرأة.

3default رد: المراة كما أرادها القرآن في الثلاثاء يوليو 16, 2013 5:43 am

basmaahmed

avatar
شكرا على الموضوع الجيد

http://wadrawa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى